تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠ - (إليك يا رب. . . فالشمس من بهاء نورك شاحبة،

والليل والنهار والأرواح نحوك ذاهبة!

تقلب الكون كما تشاء في حياة شاملة،

كأنها خضم يغيب كل شيء في أمواجه الهائلة!)

وهنا يقوم الشاعر من مقامه، ويعود إلى منزله وفي عينيه صورة (الغروب)، صورة ما رسمتها ريشه فنان كما ارتسمت على صفحة الروح.

صبحي إبراهيم الصالح

مجلة الرسالة · الجزء ٧٨٤ · الصفحة ٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٨٤ · ص ٢٦