فاروق جيشك جال في ساح الوغى ... لا واهنًا عزمًا ولا مخذولا
داوي جراح الشرق حد سلاحه ... وحمى الذمار وحقق المأمولا
لازلت حصنًا للعروبة شامخًا ... يرتد طرف الدهر عنه كليلا
قل للعروبة: لن تراعى إنما ... يحمي حماك حفيد إسماعيلا
محمود غنيم
مجلة الرسالة · الجزء ٧٨١ · الصفحة ٤٥