تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصفوة القول أن قاضينا الجنائي (لم يكن بالمتحرج في تأويل النص المعاقب، ولا بالمترخص فيه، ولم يكن الجانح إلى الإدانة، أو الشغف بالتبرئة، ولم يصطنع قسوة الحكم كمبدأ، ولا اختط الأسهل طريقة) بل كان القاضي الذي (عرف أين يلين وأين يقسو) أنه كان (القاضي الموزون).

(البقية في العدد القادم)

عدنان الخطيب

مجلة الرسالة · الجزء ٧٨٠ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٨٠ · ص ٦٠