كتاب: كشفًا بأسماء من تولوا وظائف كبرى من الاسبتار بحصن الأكراد ابتداء من ١٢٦٥ إلى ١٢٦٧ وخصوصًا العمداء ذكر من بينهم. ' ويؤكد الكثيرون أن رفاقهم لا يزالون في أقبية الكنيسة التي كانت بالحصن.
ولقد رأيت في متحف الحصن مجموعة من الجماجم البشرية، وعليها آثار ضربات السيوف، فهل هي لقوم الاسبتار أم الجماعة من المسلمين؟ هذا ما يقف التاريخ حائرًا أمامه.
(يتبع)
أحمد رمزي
مجلة الرسالة · الجزء ٧٧٨ · الصفحة ٢٤