تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسرحيات قديمًا وحديثًا في أغلب النهضات الاجتماعية.

على أن المجتمع الإنساني في العالم كله لم يكن في حاجة إلى المسرح في وقت من الأوقات كما هو الآن. فقد سبب له الحرب الأخيرة ومشكلاتها ونتائجها كثيرًا من الاضطرابات التي غيرت القيم وحجرت العواطف وألقت في روعه حب المال واقتناص الفرص. ومثل هذه الانحرافات لا يكفل علاجها غير المسرح لأنه أقمن الفنون بتحليل أسبابها الدفينة وإظهار المجتمع عليها وبذلك يمهد له إعادة بناء مقوماته الصحيحة ويساعده - كما يقول هيكل - على استرداد قوة التنسيق بين العقل والشهوات وبين الفطرة والشذوذ.

للبحث بقية

عبد الفتاح البارودي

مجلة الرسالة · الجزء ٧٦٧ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٦٧ · ص ٢٧