تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يجيء الخبر أو القصة ثم نصدق بها من غير بحث ولا درس ولا امتحان ولا فحص. ومجيء قصة في البلاذري لا يحتم صدقها ومن حق كل مؤرخ أن يختبرها ويمتحنها ويتهمها إن كان هناك ما يدعو إلى تهمة.

وبعد فهذه آراء رأيت أن أعلق بها على مقال الأستاذ محمود محمد شاكر للحقيقة والتاريخ.

شوقي ضيف

مجلة الرسالة · الجزء ٧٦٣ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٦٣ · ص ٣٥