تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القائد موسى أبن أبي الخازن فأنه أبى أن يستسلم وأن يذعن. . . فقصد من فوره إلى داره وتقلد سلاحه ولبس دروعه امتطى جواده ثم خرج ليدافع أولئك الغزاة الذين تقدموا ليكتبوا آخر سطر في تأريخ العرب بالأندلس. .

ولم يعرف أحد ماذا كان مصيره ولا كيف كانت نهايته. . وما يزال التاريخ يبحث إلى اليوم عن ذلك القائد المفقود. .

محمد فهمي عبد اللطيف

مجلة الرسالة · الجزء ٧٥١ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٥١ · ص ٥٩