هؤلاء؟ ومتى أجئ مصر، فلا أرى فيها إلا لوحة عربية، باسم عربي، على مؤسسة عربية؟! يا مصر، هذا هو الطريق! وهذا والله كلام صديق! (القاهرة) علي الطنطاوي مجلة الرسالة · الجزء ٧٤٩ · الصفحة ١٢