تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمارة الشعر بدعة انتهت بانتهاء ظروفها. . . وليست هذه البدعة بالشيء المعروف في الأمم الأخرى. . . ولم يكن هذا بالأمر المألوف بين شعراء العربية من قبل. . فلم يبايع أحد البحتري بأمارة الشعر، ولم تقم له حفلة لذلك، ولكنه كما يقولون أخمل بشعره سبعين شاعرًا في عصره فلم يذكرهم ذاكرًا. .

(الجاحظ)

مجلة الرسالة · الجزء ٧٤٦ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٤٦ · ص ٤٩