تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يخافان فيها والله ولا الحكومة ولا العلماء ولا العامة. . .

وأنا أرقب ما تصنع وزارة المعارف، وما يصنع الأزهر وعلماؤه، لأستخير الله فيما أصنع أنا بعد، وما يصنعه هذا القلم الضعيف في نفسه القويّ بالله وبدينه وبقرآنه.

وما بسيفي أضرب، ولكن بسيف محمد!

(القاهرة)

على الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٧٤٢ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٤٢ · ص ١٧