وإني لمجزاع ولكن همتي ... تدافع عني حسرة وتغالب ورقبة حساد صبرت اتقاءها ... لها جانب مني وللحزن جانب (يتبع) محمد محمد الحوفي مجلة الرسالة · الجزء ٧٣٦ · الصفحة ٢٣