تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لن يفتح كتابا غيره حتى يفرغ منه!.

إن هذا الكتاب أول كتاب في بابه. ولعله هو وكتاب (الله) للأستاذ العقاد كتابا السنة؛ لأنهما على اختلافهما في الموضوع والوضع خطوا بالكتاب المصري خطوة سديدة وأضافا إلى الأدب العربي ثروة جديد.

أحمد حسن الزيات

مجلة الرسالة · الجزء ٧٣٤ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٣٤ · ص ٢