تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يعطوا خادما من خدام هذه العربية - وهو الذي تلوت قوله آنفا - (وسامين) فأعطوه. واليقين كل اليقين انهم نظروا إلى إخلاصه في حبها لا إلى مقدرته؛ فالرجل عند التحقيق ليس هناك، وهو صاحبي، وأنا من اعرف الناس به، والمنصف يقول الحق ويقضي بالعدل ولو على نفسه (يا أيها الذين آمنوا، كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم).

مجلة الرسالة · الجزء ٧٢٧ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٢٧ · ص ٢٥