تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهاأنذا أتقدم للمستر فارنجدون باعتذاري وأنا جد واثق إنه يقدر المتاعب والأخطار التي تعترض سبيل عملنا الدقيق. . . إني أعتذر إليك للمرة الثانية يا مستر أليوت والتفت إلى راكوف قائلًا: أما أنت فاتبعني.

وحين غادر الجميع الغرفة التفت أليوت إلى فانيا وقال في صوت رقيق: خبريني لماذا أقدمت على هذه المخاطرة من أجلي؟

فقالت: الواقع أنني لا أدري يا أليوت. . . لقد شعرت بالملل فضحك. . .

وفجأة ضمها إلى صدره في حنان ثم قال: والآن سوف نذهب معًا إلى بوردو. . .

شفيق أسعد فريد

مجلة الرسالة · الجزء ٧٢٢ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧٢٢ · ص ٥٩