واستبدت بناظري فتملي ... وتجلت لخاطري فصفا لي فشغلنا بذاك عنها فعذرًا ... رب كُثْر يكون في الإقلال مجلة الرسالة · الجزء ٧٢٠ · الصفحة ٣٨