صور من حياة الإنجليز الاجتماعية في اقرن الثامن
عشر
للكاتب العظيم يوسف أديسون
بقلم الأستاذ علي محمد سرطاوي
١٦٧٢ - ١٧١٩
حياة المؤلف:
(أتم دراسته في جامعة أكسفورد، متمكنًا من اللاتينية تمكنًا أثار إعجاب الشاعر دريدن، للقصائد الرائعة التي كان ينشرها بتلك اللغة. ونشر ١٧٠٤ ملحمة بعنوان (كمباين) أي الحملة، أشاد فيها بالنصر العظيم الذي انتصره الإنجليز في معركة بلنهيم. وفي ١٧٠٦ عين عضوًا في مجلس النواب البريطاني فوزيرًا للدولة. وسافر بعد ذلك إلى أيرلندا سكرتيرًا لحاكمها العاماللورد ورتون. وكان صديقًا حميمًا لرجال الأدب في عصره مثل ستيل، وسوفت وفي عام ١٧٠٩ ابتدأ سلسلة مقالاته الاجتماعية والأدبية التي صور فيها حياة الإنجليز أتم تصوير، والتي ننقل عنها هذه الصور الاجتماعية، وأخذ ينشرها في صحيفة صديقه الحميم ريتشارد ستيل التي كانت تصدر باسم تتلر. وفي عام ١٧١٢ تعاون مع صديقه ستيل على إصدار صحيفتي السبكتاتور والغارديان. ولما عاد حزب الأحرار إلى الحكم عام ١٧١٥ عين سكرتيرًا عامًا لأيرلندا وأصدر جريدته السياسية فري هولد. وفي عام ١٧١٦ عين مديرًا للتجارة وتزوج من الكونتس وروك. وترك الخدمة العامة سنة ١٧١٨ براتب تقاعدي مقداره ألف وخمسمائة جنيه في العام وتوفي في السنة التالية ودفن في كنيسة وستمنستر مقر العظماء.
لقد رثاه شاعر وهجاه آخر بعد موته، وللرثاء والهجاء قصة نوجزها فيما يأتي: كان توماس تكيل يعيش في رعاية أديسون وكان يعطف عليه أشد العطف وقد تخرج في أكسفورد أيضًا. وكان الشاعر الكسندر بوب ينشر ترجمة الإلياذة، وكلما نشر فصلًا، أسرع تكيل إلى نشر الفصل ذاته من ترجمته في جرائد ستيل، فكان يجن بوب من ذلك ويفترض أن