تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شربت مشمش قطربل ... وجرعتنا دقل الدسكره

إذا حُبَّ في الكاس مسوده ... فكف النديم لها محبره

وكان ينزل هذه القرية الأعراب الذين يفدون على بغداد من البادية، وكانت لغتهم فصيحة لم تشبها شوائب اللحن، وفي القصة الزنبورية خير شاهد على ذلك. فقد نُقل عن الأصمعي أن هؤلاء الأعراب كانوا ينزلون بقطربل، وأن الكسائي لما ناظر سيبويه استشهد بلغتهم عليه، وفي ذلك يقول أبو محمد اليزيدي:

كنا نقيس النحو فيما مضى ... على لسان العرب الأول

فجاء أقوام يقيسونه ... على لغى أشياخ قطربل

إن الكسائي وأصحابه ... يرقون في النحو إلى أسفل!

أما موقع قطربل بالنسبة إلى جغرافية العراق الحالية، فقد قال

صديقنا مصطفى جواد تعقيبًا على ما كتبناه في الرسالة في

العدد ٧٠٤ بكلمته المنشورة بجريدة العراق عدد ٢٣٩٤٩ بأنها

(فوق الكاظمية بكيلومترات قليلة مقابل بستان كاظم باشا من

الغرب) ويظن بأنها (كانت الموضع المعروف - اليوم -

بالتاجي)

بغداد

شكري أحمد

النهضة الأدبية في طرابلس:

منذ زوال الحكم الإيطالي الغاشم عن أرض ليبيا العزيزة (طرابلس وبرقة) والنهضة الأدبية تسير بخطوات ثابتة سريعة بصورة تدعو إلى التقدير والإعجاب.

فهنالك في كل من مدينة درنه وبنغازي عاصمة برقة التجارية وطرابلس في جميع هذه

مجلة الرسالة · الجزء ٧١٣ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧١٣ · ص ٥٣