تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عروة الإسلام، وحفظا لكرامة العلم، وزال بذلك ما كان بينهما.

فيا إخواننا الأزهريين، سألتكم بالله، أرجعوا بالأزهر إلى سبيله التي درج عيها. أعيدوه سنته الأولى. أفيضوا عليه الدين والتقوى، فالتقوى روح العلم، فإن فارقته كان جسما بلا روح. أحيوا فيه أخلاق الأسلاف ليكن لكم تقاهم وزهدهم، فتكون لكم عزتهم ومكانتهم. يا إخواننا، لم نجد والله خيرا في الجامعة الأزهرية، فردوا علينا الجامع الأزهر!

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٧١٠ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧١٠ · ص ١٤