تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنْ له روحُ كروح الشاعر ... فَنِيَتْ في خدمة الناس جميعًا

إن همُ أَنُّوا لِظُلْمٍ جائرِ ... صَهَرَ القلبَ وأَذْرَاهُ دُمُوعًا

مَنْ رأى الشاعر يُعْنَى بشئونهْ ... من رآهُ مُطْرِقًا في أمْرِهِ؟؟

إنما الشاعر آسٍ - في سكونهْ ... لجراحاتِ الورى في شعرِهِ

إسكندرية

عبد الرحمن عثمان علي

مجلة الرسالة · الجزء ٧١ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٧١ · ص ٥٥