تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله شبهًا منه. فضحكت وقلت: هل رأيته؟ قال: رأيت صورته. ومازال الرجل يتعهدنا حتى أركبنا القطار وودعنا.

فهذا شرطي في محطة صغيرة في أخريات الليل لم يشغله عمله وتعبه عن الحديث والمودة. ولم يقصر علمه عن معرفة البلاد العربية والجامعة العربية ورجالها.

(للكلام صلة)

عبد الوهاب عزام

مجلة الرسالة · الجزء ٦٩٥ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٩٥ · ص ١٠