تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم أستطيع أن أبقيها برغم إرادتها).

ثم أضافت بلين (أكنت أستطيع أن أفعل).

وكانت روزماري قد سوت شعرها توًا وكحلت عينيها قليلًا وتحلت بجواهرها فبدت رائعة الجمال عندما رفعت يديها ولمست خدود فيليب وقالت (أتحبني؟).

فأعجبته نغمتها الحلوة ولكن أزعجه صوتها الأجش فقال (أحبك حبًا عنيفًا) وضمها إلى صدره (قبليني يا روزماري).

ثم سادت جو الحجرة فترة سكون قصعتها روزماري بصوت حالم (رأيت علبة صغيرة فاتنة اليوم ثمنها ٢٨ جنيهًا أأستطيع شراءها؟).

فأجابها فيليب (تستطيعين أيتها الصغيرة المبذرة).

ولكن لم يكن ذلك ما أرادت أن تقوله روزماري في الحقيقة فإنها همست في أذن زوجها وضمت رأسه إلى صدرها وقالت (هل أنا جميلة يا فيليب؟).

بولس عبد الملك

بمعهد الصحافة بالجامعة الأمريكية

مجلة الرسالة · الجزء ٦٨٩ · الصفحة ٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٨٩ · ص ٥٣