تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعض ما أخذوه منه، فلم نر لذلك وجهًا، وخرجنا وهو يقول:

تذكرت ما بين العذيب وبارق ... مجر عوالينا ومجرى السوابق

ثم التفت إلى فقال: ما العامل في الظرف في هذا البيت؟ فقلت له: يا سيدي، ما شغلك ما أنت فيه عن النحو والنظر فيه؟ فقال: يا بني، وما يفيدني إذا حزنت؟. .

مجلة الرسالة · الجزء ٦٨٦ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٨٦ · ص ٤٠