تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

آلات مبنية لا على أساس واحد بل على أساسين أو أكثر، فمثلا قوة الريح وقوة الماء يمكن استخدامهما لتوليد الحركة أو لتوليد الكهرباء، ففي هولندا تستعمل الطواحين الهوائية، وفي الفيوم يستخدم سقوط الماء لتوليد الكهرباء للمدينة لشتى الأغراض، وهكذا نجد العلم قد سخر للإنسان قوى عظيمة لخدمته، وتنوعت الآلات في عصرنا حتى لقد بلغ بالعلم أن صنع آلات حاسبة وثانية كاتبة، وثالثة ناطقة، حقا أننا نعيش في عصر آلات.

(البقية في العدد القادم)

محمد عاطف البرقوقي

ناظر المدرسة التوفيقية.

مجلة الرسالة · الجزء ٦٨٢ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٨٢ · ص ٢٥