تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حواضرها لتلفظهم من جديد إلى ميادين رحبة في طلب الرزق، فإن الزجال اللبناني سيجد المعين الغزير الذي يبعث فيه روح الحنين والشوق فينشد القصائد الحية كما أنشدها أميل مبارك في (أغاني الضيعة).

حبيب الزحلاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٧٥ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٧٥ · ص ٣٦