تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هجوم كل هذه المقلقات، وأنا أعلن ضعفي وانهزامي أمام هاتين المحنتين! يا إلهي اعف عني، فأنا لا أعرف إلا شيئا واحدا وهو أني أسألك أن تنجيني منهما كلتيهما، فليس عندي من الشجاعة ما يجعلني أحتمل أن يسلب مني راؤول ورينيه، إنني أفضل أن تصعقني أنا، لأني عديمة النفع في هذه الدنيا، ولأن أقدم إليك حياتي عن طيب خاطر خير من أن أقدم أمانة زوجي أو صحة طفلي.

(يتبع)

محمد غلاب

مجلة الرسالة · الجزء ٦٧٢ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٧٢ · ص ٥٧