تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العربي، فإنه قليل فيه أو هو نادر، وعلة ذلك احتقارنا الفلاح، وإهمالنا شأنه، ونسياننا أن الفلاحين ناس مثلنا، يبذلون في سبيلنا كل شيء دون أن تصل إليهم مكافأة، أو ينالوا ربحًا، أو يسمعوا شكرًا؛ بل إنهم ليتمنون أن ينظر إليهم الـ (بك) كما ينظر إلى كلبه العزيز عليه، الأثير لديه. . .

فيا لهؤلاء المساكين!

إن المروءة والشرف والواجب الوطني، والدين والإنسانية، وكل مبدأ مقدس يدعوكم إلى مساعدة الفلاح، يا أيها الشباب. . .

فيا أيها الشباب: إلى القرية. . . إلى القرية!

لا. لست اشتراكيًا، ولا شيوعيًا، ولكني إنسان، وإني مسلم!

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٦٩ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٦٩ · ص ١٩