الرشوات، ومن صوت الضمير. . . ويريد أن يفر من نفسه! ولم يدر أنه شرب (الكأس الأولى) وفسد، ولم يعد يصلحه شيء! (دمشق) علي الطنطاوي مجلة الرسالة · الجزء ٦٦٣ · الصفحة ٢٣