تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا.

فلم يبقى إلا أن النبي ﷺ عفا عنهم بما له من حق العفو، ليضرب بذلك مثلا صالحًا في معاملة مجرمي الحرب، فيعلم الناس أنه لا يجب التشديد في أمرهم، وأنه لا يصح أن يؤاخذوا إلا بمثل ما أوخذ به عبد الله بن خطل، وقد قال الأول في أمثالهم: القدرة تذهب الحفيظة.

عبد المتعال الصعيدي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٥٩ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٥٩ · ص ٤٣