تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خذي الأمر في يديك من جديد. فأني أرى الموقف يستدعي جهود الشعوب نفسها، لا جهود زعماء الشعوب!

وما يخدعك أيتها الأمة - في كل قضاياك الوطنية لا في قضية فلسطين وحدها - إلا مخدوع، يقصيك عن الأمر ويستنيم للوعود!)

تلك صيحتي لك بالأمس، وأنها لصيحتي لك اليوم. فخاطبي القوم باللغة الوحيدة التي يفهمونها، وإلا فسيذهب صوتك الديبلوماسي الناعم صرخة في واد. والأمر إليك، فانظري ماذا تأمرين!

سيد قطب

مجلة الرسالة · الجزء ٦٥٩ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٥٩ · ص ١٨