يقوده! الشاب: إنك يا سيدي تسرف في التشاؤم لأنك شيخ! الشيخ: وإنك يا بني تسرف في التفاؤل لأنك شاب. ولعل الحق أن يكون بيني وبينك! أحمد حسن الزيات مجلة الرسالة · الجزء ٦٥٦ · الصفحة ٤