تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجه جميل يشرف عليهما من فوق شموع أربع. وخيم سكون قطعه بلاجدن بقوله:

- وماذا تظنه قد حدث بعد ذلك؟

- لا ادري!

واتصل السكون فوق رأسيهما، فعاد بلاجدن يقول وهو يمرس عينيه:

- وعلى أية حال فقد أدت الفتاة دين الله عند جيوفاني.

- فاجبه الراهب في هدوء:

- هكذا يخيل إلي يا سيدي. . . فإني أنا جيوفاني!. . .

السيد محمد العزاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٤٧ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٤٧ · ص ٥٨