حنوت على وسادته مسجى ... وحيدًا لا مهدهدَ أو معينا
لمست جبينه الساجي فأصغى ... وأشرق وجنةً ورنا عيونا
فهل يرعى حقوق أب نبات ... وينساهن بعض العاقلينا
إذا بلغوا رجولتهم وشبوا ... تغاضوا عن حقوق الوالدينا
مجلة الرسالة · الجزء ٦٤٣ · الصفحة ٣٨
حنوت على وسادته مسجى ... وحيدًا لا مهدهدَ أو معينا
لمست جبينه الساجي فأصغى ... وأشرق وجنةً ورنا عيونا
فهل يرعى حقوق أب نبات ... وينساهن بعض العاقلينا
إذا بلغوا رجولتهم وشبوا ... تغاضوا عن حقوق الوالدينا
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.