تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إياها - وأسحبها منه:

- أنك غدًا، تحب غيري وتضرب لها على عودك.

قلت. لك علي عهد الحب، لا نظرت بعدك إلى امرأة، ولا أجريت يدي على عود.

ومسكت، ونظر إلى العود كأنه يريد أن يعتنقه لينطقه بالمعجزات، ونترجم به عن لواعجه، ثم غلبه البكاء مرة ثانية فقام، وانسللنا نحن واحدًا بعد واحد، وأغلقنا الباب ونحن نسمع نشجيه!

(دمشق)

علي الطنطاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٣٩ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٣٩ · ص ١٦