تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكفك البضة التي ذخرت ... بأنعم لا أني أقبلها

وألثم الخد منك مشرقة ... أزهاره والفنون يشملها

أين سويعاتك التي غبرت؟ ... ففي فؤادي الرحيب معقلها

أين الورود التي عبثت بها؟ ... وكنت بعد القطاف أكفلها

وأين دار الهوى تظللنا؟ ... وأين أفراحها تجللها

أين الأماني؟ وأين بارقها؟ ... وأين أضواؤها؟ ومنهلها؟

ليت الذي قد يروح يرجعه ... أمثل أيامنا ومقبلها

وليت تضنى وذكرها حرق ... لعًا لهذي المنى تخيلها

أين وما أين لي بنافعة ... إن ينأ عن مهجتي مؤملها

إبراهيم هاشم فلالي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٢٨ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٢٨ · ص ٣٦