تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنفاس هادئة اليراعة تنظر بمرآة صافية لن تلعب بها الأعاصير ولم تتمايل بها الرياح إنما هي امرأة فنانة متمكنة من قياد القلم تحمل قلبًا إنسانيًا ونظرة نشف وتنم عن الرحمة واليقظة وهكذا جاءت مراياها من القصص المحلل المتأمل يشهد للمرأة ويحملنا على الاعتراف بأدبها.

وقصص (هاجر العانس) و(الضرتان) و(حظها المكتوب) و(العروس) لون من نتاج المرأة الذي يضع الكاتبة في مصاف القصاصين المبدعين.

ويكفي الأدبية أن تقبل إعجابنا بنتاجها الموفق وإلى أثر أدبي آخر يردنا إلى الإعجاب بفن الأنوثة الشرقية.

كامل محمد عجلان

مجلة الرسالة · الجزء ٦٢٧ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٢٧ · ص ٦٠