تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويزور مسيو (هريو) مصر لتوطيد حياة المعاهد الفرنسية بها قبل الحرب فيبالغون في الاحتفال به ولا تلقي في أذنه كلمة عتاب. . . ويزورها أخيرًا في طريقه من موسكو إلى فرنسا أثناء الاعتداء الفرنسي الأخير على الشقيقة سوريا فيحتفل به كذلك. . . ولا يقولون له ما كان يجب أن يقال في مثل هذا الظرف. كأن منادح البيان قد ضاقت عن أن تتسع للترحيب والعتاب في آن واحد!

عبد المنعم خلاف

مجلة الرسالة · الجزء ٦٢٧ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٢٧ · ص ١٤