تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده)! فلم تبق نملة سمعت هذا الصوت من ذلك البوق، إلا دخلت مذعورة في شق من الشقوق! وهيهات ألا يبعث الله من في القبور؛ إلا يوم ينفخ إسرافيل في الصور!

وحينئذ قالت النملة المتصوفة الحكيمة وهي تنفض رأسها استهزاء بالضعيف المغتر والذليل المعتز: أليس من خيبة الحكمة ألا ينفض مشكل، إلا بجن سليمان أو أسطول تشرشل؟!

ابن عبد الملك

مجلة الرسالة · الجزء ٦٢٣ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٢٣ · ص ٢