بدا الكونُ يا زورقي فاتنًا ... كما شئتَ، هل آن أن تفرحا؟
أطلتَ الوقوف هناُ مستكينًا ... وقد كان دأْبُك أن تجْمجا
جرى الموجُ يركضُ في شطِّه ... فيا زورقي آن أن تسبحا
أحمد عبد المجيد الغزالي
مجلة الرسالة · الجزء ٦٢٠ · الصفحة ٤٠
بدا الكونُ يا زورقي فاتنًا ... كما شئتَ، هل آن أن تفرحا؟
أطلتَ الوقوف هناُ مستكينًا ... وقد كان دأْبُك أن تجْمجا
جرى الموجُ يركضُ في شطِّه ... فيا زورقي آن أن تسبحا
أحمد عبد المجيد الغزالي
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.