ويَرى خلف الروابي والصحارى طيف آل
فيرود الأفق ظمآن مشوقًا للظلال
قد مضى، والعمر يمضي والأماني والزمانْ
وانتهينا وصحا بعد الأوان الحالمان
عجبا! قد كان حلمٌ! ليت شعري كيف كان؟!
العيان اليوم كالحلم وحلمي كالعيان
صمت الدهر عياءً ومضى يعطو الزمان
مجلة الرسالة · الجزء ٦١٦ · الصفحة ٤٦