تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصرخة الكريمة من تيمور مضافة إلى صرخات المعتدلين تحمل المغالين في تحقير القديم على أن يخففوا من غلوائهم.

وهذا الفصل الأول جعله تيمور جدًا كله، ولهذا صدر به كتابه الجديد، إلا أن في الفصول التالية جمعًا بين الجد والدعابة. ودعابة تيمور كالجد لأنه يرسلها في جو من الحياء والاستحياء والوقار فيختلط على قارئه الأمر ولا يدري أجادًا كان أم مداعبًا. . .

ومحمود تيمور بارع في الصور الوصفية للرجال، ولا شك أن لوحاته الثلاث لشقيقه إسماعيل باشا تيمور ولصديقه زكي طليمات وبشر فارس هي مما يحملنا على أن نستزيده من مثلها لأخواننا الأدباء. . .

محمد عبد الغني حسن

مجلة الرسالة · الجزء ٦١٥ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦١٥ · ص ٥٨