تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما بي حذارٌ أن أنبَّه هاجعًا ... ويا ليت يصحو الميْتُ من بعد هجعة

ولكن مزيجٌ تارةً من تهيب ... وخوف، وطورًا من خشوع وحرمة

وولله لا أدري أتفكير عاقلٍ ... أفكر؟ أم هذي سمادير جُنةً

مجلة الرسالة · الجزء ٦١٢ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦١٢ · ص ٤٣