تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفأسلموك وأمعنوا هربًا ... وتخطفتهم دونك السبل؟

أم كانت الجلى فما ثبتوا ... وعن الحريم لهولها ذهلوا؟

أهلوك لا ميل ولا كُشُف ... عند اللقاء، إذا هم نزلوا

إن يخذلوك فرب معترك ... عميت به النجدات والحيل

هذه عجالة رأينا من الخير للأدب أن ننشرها للناس لتكون ذكرى طيبة للأستاذ الخالد، ولتكون نواة صالحة، وقدوة حسنة لمن يود أن يكتب الشعر العربي الرصين للمسرح المصري. رحم الله الفقيد وأسكنه مساكن الشهداء والصالحين.

محمد السيد المويلحي

مجلة الرسالة · الجزء ٦١ · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦١ · ص ٦٢