تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شاد بذكره.

ولما كانت صبيحة الغد سمعت وأنا نائم أصواتًا غريبة تمتزج بأحلامي، فصحوت فإذا بزوجتي ترقص أمام السرير، وتغني وتصيح: لقد سافروا يا بيير، لقد سافروا!. .

ونظرت فإذا الشيخ قد ترك لي بطاقة صغيرة، فيها جملة واحدة عربية، حملتها إلى من يترجمها لي، فإذا فيها: - وداعًا! لقد علمت الآن أن منزلك ليس منزلي.

دمشق:

(ذو الطاءين)

مجلة الرسالة · الجزء ٦١ · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦١ · ص ٤٠