تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيالي الفياض، وتبدع في زخرفتها وتنميقها تصوراتي. لم اكن ذلك الراعي وقد صدمت هراوته جرة السمن فاندلقت أحلامه، وتلاشت آماله وأمانيه، بل كنت ذلك المحارب الهمجي الظافر لم يصده التهم عن الأسلاب والسبايا ولم ينتقص الحرص والحيلة من ادخاره استعدادًا لحرب مقبلة. عادت إلي أطماعي طافرة وتنبهت هواجسي وظنوني، خلت الأيدي التي تعمل في إدارة أعمالي تنهب خيراتي، وصور لي شيطان الحرص أن عمالي الأمناء ائتمروا بوالدي ليحرموه ما كسبته طوال أعوام الشباب بعرق الجين وادخرتها له وحده!

(البقية في العدد القادم)

حبيب الزحلاوي

مجلة الرسالة · الجزء ٦٠٥ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٠٥ · ص ٣٦