تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وظل يحرصُ أصْحَابه ... أضل العدا شمرُ الفاجرُ

وهونَ قَتْلَ الحسينِ فشدُّوا ... عليه وليس لهم زاجرُ

فهبَّ وصمصامه مصلتٌ ... كما وثَبَ الضَّغيم الثائرُ

فكَمْ كرةٍ هدَّها بأسُه ... وزلزلها عَزْمُه الصابرُ

ألحُّوا على البطل المستَميت ... فشدُّوا شمالًا وشدُّوا يمينًا

يقوم ويكبوا وهم يضربون ... وتأبى عريكتهُ أن تلينا

إلى أن هوى مثخنًا بالجراح ... على وجهه سمةُ الصابرينا

الخفيف

مجلة الرسالة · الجزء ٦٠٢ · الصفحة ٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٦٠٢ · ص ٣٢