تذوي الأزاهير وتذوي الشفاه ... وهو ربيعُ الأنفسِ الواجِده قلوبنا منه تُصيبُ الحياه ... وتستمدُّ منه النَّضْرةَ الخَالدة إذا أصعناه فوا رحمتاه ... لنا، وبؤسَي لليد الجاحده! (هو) مجلة الرسالة · الجزء ٥٩٨ · الصفحة ٣٤