تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عواطفنا، إن لنا الحق بأن نتفهم آمال غيرنا التي ليس لنا مثلها، وأن نهيئ لمن يأتي بعدنا سعادة لن نتمتع نحن بها، وستكون لهم أرواح صافية المعدن عند ما ينشئون في محيط صافي المعدن.

ولكن أين يكمن مورد هذا الصفاء؟ إن مورده العلم وحده، فإن في استخدام العلم وفي أدراك الأشياء، فنًا وأدبًا وسياسة وشريعة جديدة، وإنما واجبنا اليوم أن نتحرى هذه الأشياء)

(بيروت)

خليل هنداوي

مجلة الرسالة · الجزء ٥٩ · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٩ · ص ٥٧