تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خده بستان حسن ... حبذا البستان بستا

أنت بالصبيان صب ... لو رأيت البنت بنتا

وقد عرض له في أواخر حياته فالج ألزمه الفراش فانقطع في داره عن الحركة، ولكنه لا ينسى حظه من المداعبة الجميلة إذ يقول في مرضه:

آه يا درهمي ويا ديناري ... ضعت بين الطبيب والعطار

كنت أنسى في وحدتي وشفائي ... من سقامي وصحتي في انكساري

قد حماني الطبيب عن شهواتي ... فاحم يا رب قلبه بالنار

طال شوقي إلى الفواكه والبطيخ ... والجبن واللِّبَا والخيار

أما حديثنا عن ديوانه فسيكون في مقال آخر إن شاء الله.

(جامعة فاروق بالإسكندرية)

السيد احمد خليل

مجلة الرسالة · الجزء ٥٨٤ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٨٤ · ص ٢٩