ومضى الحسن بعد بينك والإحس ... ان طرَّا والغُرة السمحاء حسناتٌ كانت يد الدهر عندي ... فانطوت بانطوائِها للألأء إبراهيم ناجي مجلة الرسالة · الجزء ٥٧٩ · الصفحة ٣٥