تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك أن تكون أنت نفسك متين البنية، قويًا في الجسم والروح. فليس عليك أن تتناسل وتنتج فحسب، بل إن عليك أن تُنتج في صعود، فترتفع بنفسك إلى ما فوق. . . وإنما الزواج عندي هو اتحاد إرادتيْن أو شخصين، لكي ينشأ منهما واحد يكون خيرًا منهما)

وعلى هذا النحو لا تعود المرأة مجرد أُلْهيَّة، ولا تقف مهمتها بعد عند الترويح عن المحاربين، وإنما تصبح مخلوقًا جديرًا بالاحترام والتقدير، نظرًا لأن قيمتها لا تقل عن قيمة الرجل في خَلْق الإنسان الأعلى، والتأدِّي بالإنسانية إلى تلك الغاية السامية التي تعلو عليها.

زكريا إبراهيم

مجلة الرسالة · الجزء ٥٧٨ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الرسالةج ٥٧٨ · ص ١٦